ابراهيم السيف
266
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
الأيام في انتصارات الإمام والإمام هو الملك عبد العزيز آل سعود يرحمه اللّه ويدل على موضوعه اسمه . والثاني بقايا الابتسامات بالشعر العاميّ . وبالنسبة لكتاب صحيح الأخبار فإنّ المؤلف ذكر في مقدمته بعد حمد اللّه والصّلاة على رسوله عليه الصّلاة والسّلام أن الدوافع الّتي أثارت همته إلى تصنيف هذا الكتاب والاصطبار على ما بذل من جهد في تحقيق مباحثه ثلاثة أمور نذكرها فيما يلي للفائدة . قال رحمه اللّه في ذلك : أولها : أنه قد كان من سوالف الأقضية أن سافر حضرة صاحب السموّ الملكيّ الأمير المعظم فيصل آل سعود نائب حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم عبد العزيز آل سعود ، ووزير خارجية المملكة السّعوديّة ، إلى أمريكا لحضور مؤتمر سان فرانسيسكو في عام 1945 الميلادي وهناك تشرف بالسّلام على سموّه كثير من رجالات الأدب العربي في المهجر . ولما آنسوا من سموه صفات العربيّ النبيل والحرص الشديد على مفاخر العرب ومآثرهم أبدوا لسموّه - حفظه اللّه - ما يشعرون به من حاجة ملحة إلى معرفة ما ورد في الأشعار الجاهلية - وخاصة المعلقات - من الأودية والجبال والمياه والتلول والرمال والرّياض والبلدان العامرة والدارسة ، ومعرفة ما بقي منها إلى يوم النّاس هذا على اسمه الأول ، وما اعترى اسمه شيء من التّغيّر ، وذكروا أن في